24 April 2019
English Arabic

100 ألف مبنى لم تزل تحوي قنابل زنة بعضها ربع طن الأمم المتحدة: الألغام تمنع مليوني نازح من العودة لدياره

Tuesday, 12 February 2019 20:33

 

100 ألف مبنى لم تزل تحوي قنابل زنة بعضها ربع طن الأمم المتحدة: الألغام تمنع مليوني نازح من العودة لدياره


المشرق - خاص :
برغم إعلان خبراء في الأمم المتحدة إزالة نحو 17 ألف قنبلة وحزام ناسف وأنواع أخرى من المتفجرات في العراق العام الماضي، إلا أن المهمة المحفوفة بالمخاطر سوف تستغرق سنوات طويلة، وهو ما يعطل نحو مليوني نازح عن العودة لديارهم. وقال بير لودهامر رئيس دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق، إنه يوجد مائة ألف مبنى مدمرا في العراق يحتمل أنها تحتوي على متفجرات مثل عبوات ناسفة محلية الصنع خلَّفها تنظيم الدولة الإسلامية وراءه خلال انسحابه. ومن المرجح أن يستغرق الجزء الأكبر من عملية التطهير عشر سنوات في حين يتطلع مليونا نازح للعودة إلى ديارهم، وكانت الأمم المتحدة دربت نحو نصف مليون شخص العام الماضي لمساعدتهم على التعرف بأنفسهم على المخاطر. وذكر لودهامر أن رقم العام الماضي الذي بلغ 17 ألف عبوة متفجرة، شمل كمية مذهلة تبلغ ألفي عبوة ناسفة محلية الصنع، مشيرا إلى أنها تحتوي على صمامات أو أسلاك تفخيخ، أو أجهزة تحكم عن بعد، أو أجهزة تعمل بالأشعة تحت الحمراء، أو مزيج من تلك الأشياء، مضيفا أن الرقم يشمل 782 حزاما ناسفا، كان كثير منها مثبتا بجثث مقاتلين من التنظيم عثر عليها بين الحطام. من جانبها قالت أنييس ماركايلو مديرة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إن التفتيش وسط ركام الأبنية في غرب الموصل في حرارة تقترب من 40 درجة مئوية عمل شاق وقاس بدنيا ونفسيا، موضحة توجد أشلاء بشرية متحللة لا تزال مثبتة بأحزمة ناسفة، ويمشي المرء وسط رائحة نتنة وسحب من الذباب، وفي أي وقت قد تجد فأرا أو قطة أو كلبا يفجر شيئا مدفونا تحته. وذكرت: ان أبنية يصل ارتفاعها إلى تسعة طوابق تحتاج للتفتيش، مضيفة: ان كثيرا من القنابل والقذائف التي ألقتها قوات الأمن العراقية والتحالف بقيادة الولايات المتحدة على الموصل لم تنفجر. وهناك قنابل تزن الواحدة 113 كيلوجراما وأخرى تصل إلى نحو ربع طن لا تزال مدفونة على عمق سبعة أو ثمانية أمتار، موضحة أن من المفترض أن 10 بالمائة على الأقل من القنابل لم تنفجر، وأنه إن لم يتم إزالتها فقد تظهر بعد عقود تالية مثل قنابل الحرب العالمية الثانية التي لا تزال تُكتشف في ألمانيا. على الصعيد ذاته اكد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير امس الثلاثاء، ان هناك نحو مليوني شخص لا يزالون نازحين داخل العراق. وقال ماورير في بيان للجنة: إن إعادة بناء النسيج الاجتماعي في العراق يعد أمرًا اساسيًا لكي يستطيع البلد ان يطوي صفحة الماضي المليء بالعنف، مشيرا الى: التحديات الاستثنائية التي ما تزال تواجه المجتمعات المحلية في عموم محافظات العراق، بضمنها ان هنالك 1.8 مليون شخص ما يزالون نازحين داخل العراق بعد مضي أكثر من سنة على انتهاء العمليات القتالية الرئيسية وان واحدا من أصل ثلاثة نازحين تقريباً يعيشون في المخيمات. واضاف: ان حجم الدمار الذي شهده العراق مفزع للغاية، لكن المسألة الأقل وضوحاً للعيان هي الجروح التي خلفها هذا الدمار في المجتمع العراقي، مبينا: انه إذا أراد العراق الوقوف على قدميه مجدداً، فعلى المجتمع ان يعمل لتحقيق المصالحة مع ضمان العودة الآمنة والطوعية بدون تمييز لجميع النازحين العراقيين الذين يرغبون بالعودة الى منازلهم. وتابع: ان الظروف يجب ان تكون ملائمة لعودة النازحين الى مناطق سكنهم وأشار إلى الاحتياجات الإنسانية الهائلة والمستمرة للسكان على نحوٍ عام، إذ لا يمكن التعجيل بهذه العملية دون توفير سكن مناسب وخدمات أساسية للنازحين مثل ماء الشرب والرعاية الصحية وفرص كسب المعيشة والأمان وإزالة المخلفات الحربية.

http://www.almashriqnews.com/inp/view.asp?ID=133820

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...