14 November 2019
English Arabic

قوة تظاهرات العراق... عدم خضوعها للتعليب السلطوي الخادم لمصالح الأحزاب التابعة لإيران

Tuesday, 22 October 2019 15:59

إيهاب الجبوري
قوة تظاهرات العراق... عدم خضوعها للتعليب السلطوي الخادم لمصالح الأحزاب التابعة لإيران
أكد مراقبون، أن عنصر القوة في تظاهرات العراق هو عدم خضوعها للتعليب السلطوي الخادم لمصالح الأحزاب ومن خلفها إيران، وكذلك عدم تبعيتها لجهات سياسية.
وأضافوا أن التظاهرات بعد فصلها عن احتفالية أربعينية الحسين كانت أكثر وضوحا في المطالب السياسية كسبب رئيس لكل الخراب الذي حصل بالبلد.
وأشاروا إلى أنه رغم محاولات مقتدى الصدر ركوب موجة الانتفاضة وتنظيم تظاهرة كبيرة في كربلاء خلال الأربعينية، لكنها لم تتمكن من تغطية وهج الدعوة إلى تظاهرة الخامس والعشرين من هذا الشهر.
والتي يبدو أن الأجهزة الأمنية ومن خلفها ذات القوى السرّية تستحضر إجراءات الردع مثل قطع الإنترنت لمنع تواصل الشباب المنتفضين فيما بينهم، لكن هناك معلومات مسرّبة على منصات التواصل الاجتماعي تشير بأن الشباب المنتفض وفروا بدائل إلكترونية للتواصل لمواجهة مثل تلك الإجراءات.
وأكدوا أن من يعتقدون، وهما وتكابرا، أن السيناريو الذي تنفذه الواجهة السياسية للنظام ضد الشعب المنتفض قد نجح أو في طريقه للنجاح، هم في عالم آخر بعيد عن الواقع العراقي الجديد الذي صنعته انتفاضة شباب الأول من أكتوبر نتيجة تراكم الظلم والإفقار والإحاطة بسلاسل التخلف والهمجية الممزوجة بحب المال والتسلط السياسي.
من جانبه، يقول المحلل السياسي ماجد السامرائي، إن فصول السيناريو ضد الشعب المنتفض ليست متقنة وتخلو من التجديد، وهي تكرار لذات السيناريوهات البائسة منذ عام 2005 ولحد الآن، خاصة بعد خروج القوات الأميركية من العراق عام 2011 وسيطرة القوى المسلحة الوكيلة للنظام الإيراني على مقدرات الأوضاع في العراق، وبعد أن تحولت مقاومة العراقيين المسلحة.
وتابع خاصة في محافظة الأنبار، إلى جزر متقطعة من الاحتجاجات السياسية السلمية ضد الظلم والقسوة الطائفية، ثم انتقلت بعد عام 2013 إلى الساحة الأكثر إيلاما وهي الحاضنة الشيعية التي تاجر بها وربح بواسطتها السلطة أولئك السياسيين، لكنها سلطة ابتعدت عما كان يتوقعه أبناء الشعب كبديل عن سلطة الاستبداد والدكتاتورية.
وأضاف، أن سلطة خربت البلد وفككت روابطه التاريخية والاجتماعية والثقافية وانشغلت في نهب الثروات، وأوغلت في جعل العراقيين يصارعون الموت من أجل الحفاظ على الحد الأدنى من أولويات الحياة وبلدهم من أغنى بلدان العالم في الثروات، لكن واقعه الحالي لا يقارن بأفقر بلد عربي في وقت تدخل ميزانيته شهريا مبالغ بمعدل 7 مليار شهريا من بيع النفط الرسمي، وبفساد مرّ.
وأكد أن ما حصل هو رفض كامل لحكم الأحزاب الفاسدة، ولا تنفع أيّ حلول ترقيعية تخديريه، لأن حلقة التواصل التي كانت تعتمد عليها الأحزاب مع الجمهور الشيعي قد تحطمت بفعل سياسات تلك الأحزاب وليس أبناء الشعب، ولهذا لم تكن الأحزاب الشيعية تتوقع أن تحدث المفاجأة ويحصل التمرّد من داخل ما كانت تعتبره ساحتها الجماهيرية.
https://bit.ly/2pGdU0V

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...